
قرر المدرب هانز فليك، بناءً على توجيهات من الإدارة، سحب شارة القيادة من حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيجن. جاء هذا القرار بعد فتح النادي تحقيقًا رسميًا مع الحارس، حيث رأت الإدارة أن استمراره ضمن مجموعة القادة لم يعد مناسبًا في الوضع الحالي، مما دفع فليك لاتخاذ خطوة حاسمة.
وتشير المعلومات إلى أن العلاقة بين الحارس والنادي وصلت إلى نقطة يصعب معها التراجع، إذ توقف تير شتيجن عن التواصل المباشر مع الإدارة، وأصبحت جميع المراسلات تتم عبر وكيله، مما يعقد الوضع ويزيد من الغموض حول مستقبله.
تعكس هذه التطورات أزمة داخل النادي الكتالوني، وتثير تساؤلات حول مصير الحارس في الفترة المقبلة.
بدأت الأزمة عندما أعلن تير شتيجن خضوعه لعملية جراحية في الظهر مع توقع غيابه لمدة ثلاثة أشهر، بينما كانت الإدارة تنوي الاستفادة من فترة الغياب لتوفير 80% من راتبه من أجل تسجيل لاعبين جدد، على أن يكون الغياب لمدة أربعة أشهر على الأقل. غير أن الحارس رفض في النهاية التوقيع على التقرير الطبي الذي كان النادي يخطط لتقديمه إلى رابطة الليجا.
تعليقات
إرسال تعليق